Explication du poème (al Hâiyya) d’Ibn Abi Dâoud
Le poème en arabe pour l’apprendre et suivre les cours حائية ابن أبي داود تَمسَّـكْ بحَـبْلِ اللهِ واتَّبِع الهُـدَى وَدِنْ بِكِتَابِ اللهِ والسُّـنـَنِ التِـي وَقُـلْ غَيْـرُ مَخْلِوقٍ كَلامُ مَليكُنَـا وَلَا تَكُ فِي القُرْآنِ بالوَقْفِ قَائِــلًا ولا تَقُـل القُرآنُ خَـلْقٌ قُرانُــهُ وَقُـلْ يَتَجلَّى اللهُ للخَلْقِ جَـهْـرةً وَلَيْسَ بَمْولُـودٍ وليسَ بِـوَالِــدٍ وَقَـدْ يُنكِرُ الجَهْميُّ هَــذَا وعِنْدَنَا رَوَاهُ جَرِيـرٌ عـن مَقَـالِ مُحـمَّدٍ وَقَـدْ يُنكِـرُ الجَهْمِيُّ أَيضًا يَمِيْنَـهُ وَقُـلْ يَنْـزِلُ الجَبَّارُ فـي كـلِّ لَيْلَةٍ إلى طَبَـقِ الدُّنيا يَمُـنُّ بِفَضْلِــهِ يَقولُ ألا مُسْـتغفِـرٌ يَلْـقَ غَافِـرًا رَوَى ذَاكَ قَـومٌ لا يُـردُّ حَــدِيثُهُمْ وَقُـلْ إنَّ خَيْرَ النَّاسِ بَعْـدَ مُحَمَّـدٍ وَرابِعُهُـم خَـيْرُ البريَّـةِ بَعْـدَهُـم ولا تَـكُ بِدْعِيّـا لَعلَّـكَ تُفْلِــحُ أَتَتْ عَن رَسُولِ اللهِ تَنْجُو وَتَرْبَحُ ‏ بِـذَلكَ دَانَ الأتْقِياءُ وأَفْصحُــوا كَمَا قَـالَ أتْبَاعٌ لِجَهْمٍ وَأَسْجَحُـوا فإنّ كَـلامَ اللهِ باللفْظِ يُــوضَحُ كَمَا البدْرُ لا يَخْفى وَرَبُّكَ أَوْضَـحُ وَلَيسَ لهُ شِـبْهٌ تَعَالَى المُسَبَّـحُ بِمِصْـدَاقِ ما قُلْنَـا حَدِيثٌ مُصَرِّحُ قُـلْ مِثْلَ ما قَدْ قَالَ في ذَاكَ تَنْجَحُ وَكِلْتَـا يَدَيْـهِ بالفوضِـل تَنْفَـحُ بِلا كَيْفٍ جَـلَّ الواحـدُ المُتَمَـدِّحُ فَتُفْـرَجُ أَبْوابُ السَّـماءِ وتُفْتـحُ مُسْـتَمنِحٌ خَـيْرًا ورِزقًا فيُمْنَـحُ ألا خَابَ قَــوْمٌ كذَّبـوهُم وقُبِّحُوا وَزِيـراهُ قُدْمًا ثُمَّ عُثْمَانُ الأَرْجَـحُ عَلِـيٌّ حَليفُ الخَـيرِ بالخَيرِ مُنْجِحُ Votre site www.islamhouse.com By: Saad Al-Jazairy Source: IslamHouse.com · Saad Al-Jazairy
Comments
No comments yet. Be the first to share a beneficial reflection.